Archeology Uncovered
Ku-wait. Arche-ology. Not many think they mix, but they do - sometimes overwhelmingly. I work at the National Museum in the Archeology Department. Here are my ongoings... [email me at ArcheologyUncovered [at] gmail [dot] com ]
Ku-wait. Arche-ology. Not many think they mix, but they do - sometimes overwhelmingly. I work at the National Museum in the Archeology Department. Here are my ongoings... [email me at ArcheologyUncovered [at] gmail [dot] com ]
4 Comments:
عزيزتي خليني اساعدك في البحث عن الكلمة و هي الزنج و جمعها الزنوج و تعني العبيد او السود و بعد البحث اعتقد ان قراءة بعض التاريخ عن الكلمة يمكنه ان يعطيك فهماً اكثر
ثورة الزنج
منذ عهد المتوكل العباسي (232 _ 247 ه 847 _ 861م) غلبت سيطرة العسكر الأتراك، وقادتهم على أزمة الأمور في الدولة، واستأثروا بالعطاءات والاقطاعات، واستبدوا بسلطان الخلافة، حتى صاروا يولون ويعزلون الخلفاء كما يريدون، بل ويسجنون ويسمّون ويقتلون من لا يحقق مطامحهم ومطامعهم من الخلفاء.
ولقد حاول بعض الخلفاء أن يستردوا لمنصب الخلافة سلطانه، وأن يستندوا في معارضة القادة الأتراك الى تأييد شعبي بمهادنة العلويين الثوار واقامة قدر من العدل والانصاف بين الرعية.. حاول ذلك الخليفة المنتصر بالله (247 _ 248 ه 861 _ 862م)، والمهتدي بالله ( 255 _ 256ه 869 _ 870م) ولكن الأتراك تخلصوا منهما بالسم والعزل والقتل.
وعندما سدت سبل الاصلاح أمام الراغبين فيه أقبل الناس على الثورة، طريقاً لم يجدوا أمامهم سواه للتغيير، فكان أن قامت عدة حركات ثورية، يقودها ثوار علويون.
ففي (سنة 248 ه سنة 862م) ثارت الكوفة، بزعامة أبي الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن عبد الله بن اسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب...
وفي (سنة 250 ه سنة 864م) ثارت طبرستان، بقيادة الحسن بن زيد ابن محمد بن اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وامتدت الثورة الى جرجان، واستمرت دولتها حتى سنة 270 ه سنة 883م.
وثارت "الري"، بزعامة محمد بن جعفر بن الحسن، بهدف الانضمام الى ثورة طبرستان... ثم تكررت ثورتها، بعد الاخفاق، بقيادة أحمد بن عيسى بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
وثارت قزوين، بقيادة الكركي (الحسن بن اسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب).
وثارت الكوفة، بزعامة الحسين بن محمد بن حمزة بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
على أن أخطر الثورات التي شهدها العصر العباسي كانت هي الثورة التي قادها علي بن محمد (270 ه 883م)، والتي بدأت في البحرين سنة 249ه سنة 863م، وهي التي اشتهرت باسم (ثورة الزنج)...
وكان قائد هذه الثورة _علي بن محمد بن أحمد بن علي بن عيسى بن زيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب _ شاعراً، وعالماً، يمارس، في "سامراء" تعليم الخط والنحو والنجوم... وكان واحداً من المقربين الى الخليفة المنتصر بالله. ولما قتل الأتراك المنتصر بالسم، ومارسوا السجن والنفي والاعتقال والاضطهاد لحاشيته، كان علي بن محمد ضمن المعتقلين.. ثم حدث تمرد من فرقة "الجند الشاكرية" ببغداد، شارك فيه العامة، واقتحم المتمردون السجون فأطلقوا سراح من فيها، ومنهم علي بن محمد، الذي غادر بغداد الى "سامراء" ومنها الى البحرين حيث دعا الى الثورة ضد الدولة العباسية الواقعة تحت سيطرة الجند الأتراك.
دور العرب في الثورة:
بالرغم من اشتهار هذه الثورة "بثورة الزنج"، الا أنها لم تكن ثورة عنصرية للزنج وحدهم، ولم تقف أهدافها عند المطالبة بتحرير العبيد أو تحسين ظروف عملهم.. فقائد هذه الثورة عربي، وعلوي _رغم تشكيك خصومه في صحة نسبه العلوي _ وأغلب قوادها كانوا عرباً كذلك، مثل: علي بن أبان (المهلبي)، وسليمان بن موسى الشعراوني، وسليمان بن جامع، وأحمد بن مهدي الجبائي، ويحيى بن محمد البحراني، ومحمد بن سمعان.. الخ.
وعلى امتداد السنوات السبع الأولى من عمر هذه الثورة (249 _ 255ه) كان جمهورها وجندها ومحيطها عربياً خالصاً.. فهي قد بدأت في مدينة "هجر"، أهم مدن البحرين، ثم في "الاحساء" بين أحياء "بني تميم" و "بني سعد".. ثم في بادية البحرين، وسط عربها.. وفي هذا المحيط العربي قامت سلطة هذه الثورة و "دولتها" وحدثت الحروب بينها وبين جيش الدولة العباسية.. ويصف الطبري سلطة علي بن محمد في هذا المحيط العربي، فيقول: "لقد أحله أهل البحرين من أنفسهم محل النبي حتى جبى له الخراج هناك، ونفذ حكمه بينهم، وقاتلوا أسباب السلطان بسببه!".
وفي موقعة "الردم"، بالبحرين، أحرزت الدولة انتصاراً مؤثراً ضد الثورة، فانسحب علي بن محمد الى البصرة، ونزل هناك بين عرب بني ضبيعة _(من نزار بن معن بن عدنان). فدعاهم للثورة، فتبعوه، وكان منهم عدد من قادة دولته وجيشه... ولما طردته الدولة، وألقت القبض على أغلب أنصاره، ووضعتهم في السجون، مع ابنه الأكبر وابنته وزوجته.. غادر علي بن محمد البصرة الى بغداد، فأقام بها عاماً.
وفي سنة 255ه سنة 869م حدثت بالبصرة فتنة بين طائفتين من جندها، "الجند البلالية" و "الجند السعدية"، وأسفرت هذه الفتنة فيما أسفرت عن اطلاق سراح السجناء، ومنهم أنصار علي بن محمد، فغادر بغداد، ووصل الى ضواحي البصرة ليواصل ثورته من جديد.. وفي هذا التاريخ بدأ أول انعطاف للثورة نحو الزنج، أي بعد قرابة السبع سنوات من قيامها..
مكان الزنج في الثورة:
كانت البصرة أهم المدن في جنوب العراق، وكانت جنوب العراق مشحونة بالرقيق والعمال الفقراء الذين يعملون في مجاري المياه ومصابها، ويقومون بكسح السباخ والأملاح الناشئين من مياه الخليج، وذلك تنقية للأرض وتطهيراً لها، كي تصبح صالحة ومعدة للزراعة، وكانوا ينهضون بعملهم الشاق هذا في ظروف عمل قاسية وغير انسانية، تحت اشراف وكلاء غلاظ قساة، ولحساب ملاك الأرض من أشراف العرب ودهاقنة الفرس.. وبعض هؤلاء العبيد كانوا مجلوبين من أفريقيا السوداء _وهم الزنج _ وبعضهم نوبيون، وآخرون قرماطيون، أما فقراء العرب فكانوا يسمون الفراتين.
وشرع علي بن محمد يدرس حالة هؤلاء الرقيق، ويسعى لضمهم لثورته، كي يحررهم ويحارب بهم الدولة العباسية.. وكان أول زنجي ينضم اليه هو ريحان بن صالح، الذي أصبح من قادة الحرب والثورة.
وأخذ علي بن محمد ينتقل، مع قادة ثورته، بين مواقع عمل الرقيق والفراتين، ويدعوهم الى الثورة والهرب الى معسكره وترك الخضوع لسادتهم، فاستجابت لدعوته جماهير غفيرة من الزنج والنوبة والقرماطيين والفراتيين، وانضموا الى العرب والأعراب الذين تبعوه من جنوبي العراق... ولقد فشل وكلاء الزنوج في الحيلولة بينهم وبين الالتحاق بمعسكر الثائرين، فكانوا يحبسونهم في البيوت ويسدون أبوابها ومنافذها بالطين؟! ويصف ابن خلدون اقبال الزنج على الثورة، وزحفهم للقاء قائدها فيقول: "لقد تسايل اليه الزنج واتبعوه".
ولقد أعلن علي بن محمد أن هدفه، بالنسبة للزنج والعرب الفقراء، الذين يعملون في اصلاح أرض العراق الجنوبي، هو:
1_ تحرير الرقيق من العبودية.. وتحويلهم الى سادة لأنفسهم..
2_ واعطاؤهم حق امتلاك الأموال والضياع.. بل ومنّاهم بامتلاك سادة الأمس الذين كانوا يسترقونهم..
3_ وضمان المساواة التامة لهم في ثورته ودولته التي تعمل من أجل:
*نظام اجتماعي هو أقرب الى النظم الجماعية التي يتكافل فيها ويتضامن مجموع الأمة.
*نظام سياسي يرفض الخلافة الوراثية لبني العباس، والتي أصبحت أسيرة بيد قادة الجند الأتراك.. ويقدم بدلاً منها دولة الثورة التي أصبح علي ابن محمد فيها أمير للمؤمنين.
ولقد استطاعت الثورة أن تكتسب، أكثر فأكثر، ثقة جماهير الزنج وفقراء العرب، الذين كانوا أشبه ما يكونون بالرقيق، وبالذات في ظروف العمل وشروطه.. وخاصة بعد أن رفض قائد الثورة مطالب الأشراف العرب والدهاقين والوكلاء بأن يرد عليهم عبيدهم لقاء خمسة دنانير يدفعونها عن كل رأس!.. لقد رفض علي بن محمد هذا العرض، بل وعاقب هؤلاء السادة والوكلاء، فطلب من كل جماعة من الزنج أن يجلدوا سادتهم ووكلاءهم القدامى..
وزاد من اطمئنان الزنج للثورة ما أعلنه قائدها من أنه "لم يثر لغرض من أغراض الدنيا، وانما غضباً لله، ولما رأى عليه الناس من الفساد".. وعاهدهم على أن يكون، في الحرب، بينهم "أشرككم فيها بيدي، وأخاطر معكم فيها بنفسي" بل قال لهم: "ليحط بي جماعة منكم، فإن أحسوا مني غدراً فتكوا بي؟! ".
وبهذه الثقة تكاثر الزنج في صفوف الثورة وفي كتائب جيشها، بل وانضمت اليها الوحدات الزنجية في جيش الدولة في كل موطن التقى فيه الجيشان!.. حتى لقد سميت، لذلك بثورة الزنج، واشتهرت بهذا الاسم في مصادر التاريخ.
دولة الثورة:
وفي عشرات المعارك التي وقعت بين الدولة العباسية وبين ثورة الزنج، كان النصر، غالباً، للثورة على الدولة.. وتأسست، كثمرة لهذه الانتصارات، للثورة دولة، قامت فيها سلطتها، وطبقت بها أهدافها، ونفذ فيها سلطان علي بن محمد.. ولقد بلغت دولة الثورة هذه درجة من القوة فاقت بها كل ما عرفته الخلافة العباسية قبلها من أخطار وثورات.. والمؤرخون الذين كانت الدنيا عندهم هي الامبراطورية العباسية، قالوا: ان الزنج قد "اقتسموا الدنيا!.. واجتمع اليهم من الناس ما لا ينتهي العد والحصر اليه!" وكان عمال الدولة الثائرة يجمعون لعلي بن محمد الخراج "على عادة السلطان!" حتى لقد "خيف على ملك بني العباس أن يذهب وينقرض!".
ولقد أقام الثوار لدولتهم عاصمة، سموها (المختارة)، أنشأوها انشاء في منطقة تتخللها فروع الأنهار.. كما أنشأوا عدة مدن أخرى _وضمت دولتهم مدناً وقرى ومناطق كثيرة، مثل: البحرين.. والبصرة.. والأبلة.. والأهواز.. والقادسية.. وواسط.. وجنبلاء.. وباذاورد.. والنعمانية.. والمنصورة.. وجرجرايا.. وجبل.. ورامهرمز.. والمنيعة.. والمذار.. وتستر.. والبطيحة.. وخوزستان.. وعبادان.. وأغلب سواد العراق.
***
ولقد استمرت الحرب بين دولة الثورة هذه وبين الخلافة العباسية لأكثر من عشرين عاماً _بلغ العنف فيها، من الجانبين، حداً لم يسبق له مثيل، حتى ليقول المؤرخون الذين يتواضعون بأرقام القتلى في هذا الصراع بأنهم بلغوا نصف مليون قتيل!
ولقد ألقت الخلافة العباسية بكل ثقلها في المعركة ضد الثورة، وكرست كل امكاناتها للجيش والقتال، وبعد أن عهد الخليفة المعتمد (256 _ 279 ه _ 870 _ 892 م)، بالقيادة الى أخيه الموفق، تحول قائد الجيش الى خليفة حقيقي، وتحولت المدينة التي بناها تجاه عاصمة الثوار، والتي سماها (الموفقية)، الى العاصمة الحقيقية للدولة، يأتي الى بيت مالها كل خراج البلاد، وتصدر منها الأوامر الى كل الولاة والعمال بأن يقدموا للجيش كل ما لديهم من امكانيات، حتى لقد حاول "المعتمد" الفرار من سامراء الى مصر، فألقوا القبض عليه وأعادوه الى قصر الخلافة شبه سجين!..
ولقد رجحت كفة الجيش العباسي بما احتشد له من فرسان وسفن وعتاد.. فأحرز عدداً من الانتصارات على جيش الزنج، وبدأ حصاراً لعاصمتهم استمر أربع سنوات!.. وكانت مصر قد استقلت عن الخلافة تحت حكم أحمد بن طولون (220 _ 270ه 835 _ 884م) وكان لها جيش قوي بالشام يقوده لؤلؤ، غلام ابن طولون، فخان سيده وانضم الى جيش الدولة المحتشد لقتال الثوار، وعند ذلك تمكن الموفق من اقتحام (المختارة) وهزيمة الثورة، التي بدأت سنة 249 ه وظلت قائمة تقاوم حتى أول صفر سنة 270 ه (10 أغسطس سنة 883م).. فكانت أطول ثورات العصر العباسي وأخطرها..
-----------------------------------------------------
المصدر : موسوعة الحضارة العربية الاسلامية / ج2
ايضا هذة معلومات عن الطنبورة في الدول المجاورة اقدمها لك لتري كيفية كتابة المصطلحات عندهم
اولآ السعودية
الطنبورة:
من الفنون الأفريقية الوافدة والذي كان قبل بداية السبعينات - يستهدف نوعا من التطيب الشعبي بإستخدام الموسيقى ثم أصبح من فنون التسلية. و" الطنبورة " إسم لآلة موسيقية أفريقية المنشأ تستخدم في أداء هذا اللون الذي صار حاملا لنفس إسمها . ولما كانت " الطنبورة " هي نفسها آلة " الهارب " الفرعونية والتي لايزالون يعزفونها في بلاد النوبة فهذا الفن يسمونه أيضا " النوبان ". و " الطنبورة " آلة وترية تشد خمسة أوتار على صندوقها المستدير ويسمى كل وتر " خيط " ولذلك فأنه من الشائع عند أهل هذا الفن أن يشار إلى " الطنبورة " بأنها " الخيط " ويتم ضرب أوتار الطنبورة - العزف - بطرق قرن بعد إستدارته. وغناء الطنبورة ذو مسحة دينية تختلط فيه ألفاظ من السواحلية والعربية ويتناول الكثير منه ذكريات الساحل الأفريقي حيث أنه غناء موروث متواتر بالسماع منذ زمن طويل. أما آلات الإيقاع التي تصاحب غناء " الطنبورة " فهي طبول الكاسر والرحماني ولكن - في إشارة إلى منشأها الأفريقي - تتخذ شكلا مخروطيا يشد على طرفه الأوسع كسوة من جلد الثور. وفي هذا اللون من الفنون يقوم بالغناء المنفرد " أبو الطنبورة " - عازفها - وتقوم مجموعة من الرجال والنساء بالرد عليه. ويصاحب الغناء والطبل حركة إيقاعية منفردة من شاب يشد حول وسطه حزاما من قماش مثبتا عليه عشرات من " حوافر الغنم الجافة والجلجال " ويسمى هذا النطاق - الحزام - بالمنجور حيث يصدر عنه صوت إيقاعي يشبه صوت " الخشخاش " وعندما يستهوي الطرب أحد المشاركين - رجلا كان أو إمرأة - فإنه يشارك الرقص حسبما يهوى ..
ثانياً مركز عمان للموسيقي
- الطنبورة
تعتبر الطنبورة أهم الآلات الوترية المستخدمة حاليا في السلطنة والتكوين الحالي للطنبورة نجده امتدادا لحضارات أخرى لم يحدث به تغييرات كثيرة، كما يمكننا متابعة الآثار الدالة على ذلك 0 فهذه الآلة ظهرت لأول مرة عند الحضارة السومرية في عام 2700 ق0م، وانتقلت بعد ذلك عبر شبه الجزيرة العربية إلى الفراعنة0 وحيث أن عدد أوتار الطنبورة 5+1 فلا يمكن لعازف الطنبورة إعطاء أكثر من هذه النغمات الخمس وقرار الوتر الأول، أي الغليظ منه 0
ثالثاً من أحد الباحثين عن الفنون هذه المعلومات
الموسيقى و الغناء ... إنتاج حضاري إنساني ؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قد يختلف مع البعض في صيغة الجملة السابقة و عنوان هذا الموضوع , و لكن هو بالأصل سؤال أطرحه للمناقشة معكم أعزائي .
هل الموسيقى إنتاج إنساني يستحق الدراسة و التمعن في أصوله و بحوره و فروعه المختلفة ؟
هل الموسيقى من إنتاجات الانسان الحضارية كالأدب و العلوم المختلفة ؟
أولاً أريد أن أعرِّف الموسيقى في موضوعي هذا فمصطلح موسيقى الذي سوف أستخدمه هنا أعني به الموسيقى و هي الآلات الموسيقية و عزفها و كذلك الغناء المصاحب لها .
لو نظرنا في أصول الآلات الموسيقية لوجدنا أنها ترجع لعصور سحيقة ربما منذ بدايات الإنسان الأولى على كوكب الأرض فمنها الإيقاعات المختلفة , أعني بذلك الطبول . و كذلك الآلات الوترية . و لو نظرنا كذلك في الآلات الموسيقية حول العالم لوجدنها تتشابه كثيراً فهي إما من مصدر واحد أو هو توارد خواطر . فالآلات الموسيقية الوترية متشابهة جداً في الهند و بلاد فارس القديمتين و كذلك التسمية لهذه الآلات .. بينما في الصين هي آلات معقدة و لكنها تحمل نفس الفكرة ألا و هي الوتر و الاعتماد على صوته . و هذا الأمر جارٍ على الآلات الموسيقية في أفريقيا و أوروبا و كذلك الأمريكتين .
فهي إذاً موجودة منذ زمن طويل و هي ليست نتاج حضارة واحدة بل نتاج كل حضارة على حدة و كل واحدة من هذه الحضارات قد أبدعت في تصميم شكل أو إخراج صوت يختلف عن الآلات الأخرى .
هل تستحق الموسيقى أن تُدرس كإنتاج إنساني حضاري ؟ دليل على الحضارة في إحدى المجتمعات كدراسة الأدب و العلوم المختلفة و الحالات الاجتماعية ؟
قبل الإجابة على هذا السؤال علينا في البداية أن نرى مدى أهمية الموسيقى في حياة الشعوب و الحضارات المختلفة .
الموسيقى في بعض الشعوب هي أداة ترفيه فقط , و البعض الآخر يستخدمها إستخدامات عقائدية في الديانات المختلفة حول العالم , و البعض يستخدمها في الاثنين . ففي الهند مثلاً توجد موسيقى الراجا و هي موسيقى هندوسية قد نشأت في هذا المضمار.. مضمار العقائد الهندوسية و لكنها تطورت لتشمل الغزل و غيرها .
في الكويت و ربما في دول خليجية أخرى نشأ فن الطنبورة و هو من فنون أفريقيا و جاء مع العبيد الذين كان يشتريهم أهل الكويت و الخليج .. فتطور الفن و هو فن مقدس لديهم و هم كانوا مسلمين قبل أن يأتوا إلى الكويت . فذلك لأن الفن كان مقدساً و توراثته الأجيال في أفريقيا حتى تأصل فلم يتركوه بعد الإسلام فأصبح جزءً من حضارتهم .
في مقابلة في تلفزيون الكويت من ضمن أحد البرامج التي تسعى للحفاظ على الفنون الموسيقية الكويتية التراثية , أجروا لقاءً مع آخر عازف للطنبورة في الكويت و هو شيخ كبير في السن أفريقي (قح!) و هو المعروف بإسم صالح مرجان , فتسأله المذيعة عن طرده و توبيخه أحد المصورين فقال بالعامية : أنه قد دخل البيت الذي فيه آلة الطنبورة من غير أن يخلع نعليه !! فهذه إهانة للآلة ..
و يضيف هو (و هذا ما يذكره الفنان التشكيلي و المؤرخ أيوب حسين في كتبه) أنه يجب أن يخلع الشخص نعله عندما يدخل مكاناً فيه آلة الطنبورة و كان يتبركون بها فيتمسحون بها و يقبلونها طلباً للبركة فهي آلة مقدسة . و كانت تستخدم في الكويت لطرد الجن (الزيران) و كانت تثير الرعب في نفوس من يسمعها فكل من كان يقترب من مكيدهم (المكيد تعني مكان الاجتماع .. مكيد الفرقة أي مكان اجتماعهم المعروف) كان يسرع الخطوات أو يركض و هو يضع يديه على أذنه و يقرأ المعوذات .
فهذا كله دليل على أن الموسيقى هي فِعلاً إنتاج إنساني حضاري يستحق الدراسة . فمن خلال هذه الموسيقى و الغناء المصاحب لها نستطيع دراسة أصول الأفارقة الكويتين و إلى أي عرق ينتمون في أفريقيا و كيف كانت حياتهم في السابق و هل كانو مسلمين أم لا و ما إلى ذلك .. فهي الوسيلة الوحيدة و أعني الوحيدة في التعرف على تاريخهم .. فهم قد انقطعوا عن أفريقيا منذ زمن طويل و لم يبق لهم من حضارتهم السابقة هناك سوى هذه الموسيقى و الغناء .
المشكلة التي نقع بها هي النظر إلى الموسيقى كوسيلة لهو و طرب .. و هي محرمة . ثم أن ننظر لها نظرة كهذه , على أنها أداة تاريخية تستخدم في تحليل بعض ظواهر المجتمع و تاريخه .
فالموسيقى و الغناء هي أحد الشواهد التاريخية غير القابلة للتغيير!
هي مثل الآثار التي تستكشف .. فلو فرضنا مثلاً أن الملحدين اجتمعوا على أن قصة نوح عليه السلام و الطوفان هي قصة خرافية .. ثم جاء المستكشفين ليجدوا بقايا سفينة نوح و أدلة و شواهد واقعية عليها و على وجودها فهذا لن يدع مجالاً للشك و الأهم من ذلك .. لن يستطيع أحد أن يحرف الحقيقة و يخفي الأدلة فهي ملموسة .
بينما كتب التاريخ تتأثر بالكاتب .. فلو كان الكاتب سني أموي فكتبه كذلك .. و كذلك الأمر للعديد من المؤرخين .
الغناء بالذات و الموسيقى لاحقاً لا تتأثر بالذين ينحازون لحزب أو فئة دون أخرى .
مثال !
اليونان و العديد من الدول المجاورة لها ظلت لفترة طويلة جداً تحت الحكم العثماني التركي , فترة ثلاث قرون تحت الحكم التركي العثماني .. إلى استقلال اليونان في اوائل القرن التاسع عشر . بدراسة المجتمع اليوناني القروي و بعض فئاته نجد أنهم من ناحية الملابس و العادات والتقاليد مشابهين للقرويين في البلدان التركية .. و اعني بذلك الدول المتأثرة بالحكم التركي العثماني مثل سوريا و ارمينيا و اجزاء من شمال ايران و جنوب روسيا ..
فلو جاء في يوم أحد ينكر أن اليونان هي تأثرت بالأتراك فأكبر دليل على كذبه هي الموسيقى و الغناء اليوناني ! فالآلات الموسيقية المستخدمة و المقامات و طريقة الغناء هي هي ذاتها التي تستخدم في تركيا منذ زمن طويل !
و لهذا فلا يستطيع أحد في العالم العربي أو في تركيا أن ينفي حقيقة أن الموسيقى الفارسية القديمة .. قبل الاسلام هي أصل الموسيقى العربية (و الموسيقى العربية ذات تأثير كبير على الموسيقى التركية) فلا يستطيع أحد أن يغير أسماء المقامات و أسماء العلماء و المغنين الذين بدؤا الموسيقى العربية . فالرواية المروية عن بدأ الموسيقى العربية الكلاسيكية الممتازة التي كان يستمع إليها العباسييون بدأت في العصر الأموي بعد هدم كلاب بني أمية للكعبة .. استعانوا لاعادة بناءها ببناءين من الفرس .. و كان أحد العمال الفارسيين يغني بالفارسية فأُعجب به عبد في مكة اسمه سعيد بن مسحج . فقام بتعلم الصوت و الغناء الفارسي و اصوله واخذ يبحث في الغناء الفارسي أكثر .
فالمقامات العربية الموسيقية أغلبها ذات اسامي فارسية مثل : نهاوند (اسم مدينة في ايران) جهاركاه (يعني اربع ازمنه و هذا مقياس في الموسيقى) , و كذلك سيكاه و دوكاه , رست , بيات .. الخ
أنا ارى أن الموسيقى و الغناء و اعني بالغناء الكلمات التي تغنى و ما تحمله من معاني و أشعار , هي من انتاجات الحضارات المختلفة , و يجب أن لا نتجاهلها .
أي نعم الموسيقى حرام لدى بعض العلماء و البعض الآخر يحلل الموسيقى الكلاسيكية , و الغناء كذلك .. و لكن أنا هنا لا ادعو للاستماع لها و لكن ادعو لدراسة هذه الأمور و قد بينت مدى اهميتها
عزيزتي
آسف اذا ازعجتك بكثرة المعلومات لكن من واجب الزملاء ان يقدموا المعلومات
تحياتي
Da Vinci:
Sorry to get back to you so late:
I do appreciate greatly your input on here. Special thanks goes to the little history lesson you provided.
The most fascinating part of the information was:
فلو جاء في يوم أحد ينكر أن اليونان هي تأثرت بالأتراك فأكبر دليل على كذبه هي الموسيقى و الغناء اليوناني !
I never thought of it that way. I suppose one usually assumes that a king has to be diposed of in order to take control of a country.
Likewise, i suppose we are culturally colonized.
But for this piece of information, i have to thank you for making me laugh out loud and say 'shda3wa 3aad!' and think 'maskeeeeeeeeen'...:
بقيادة الحسن بن زيد ابن محمد بن اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
Sometimes parents are cruel :p
Oh, and i wonder if there's an Arabic Wikipedia (becuase REAL research is oh-so tedious)... :D
Thanks again :)
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home